السيد حسن الصدر

160

تكملة أمل الآمل

يظهر من آخر وسائل الشيعة للشيخ الحرّ المعاصر « 1 » . وقد كان جدّ والد الأستاذ من قبل أمّه . قال في بحث إسناد دعاء الصباح والمساء لعلي ( عليه السّلام ) ، في المجلّد الثاني من كتاب بحار الأنوار ، هكذا : هذا الدعاء من الأدعية المشهورة . ولم أجده في الكتب المعتبرة إلّا مصباح السيد ابن باقي ( ره ) . ووجدت منه نسخة قرأها المولى الفاضل مولانا درويش محمد الأصفهاني جدّ والدي من قبل أمّه ( رحمة اللّه عليهما ) على العلّامة مروّج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ( قدس اللّه روحه ) ، فأجازه . وهذه صورتها : الحمد للّه . قرأ عليّ هذا الدعاء والذي قبله ، عمدة الفضلاء الأخيار ، والصلحاء الأبرار ، مولانا كمال الدين درويش محمد الأصفهاني ( بلّغه اللّه ذروة الأماني ) قراءة تصحيح . كتبه الفقير علي بن عبد العالي سنة 939 ( تسع وثلاثين وتسعمائة ) حامدا مصليّا « 2 » . انتهى . وقال في بعض إجازاته لبعض السادة من تلامذته : ومنها ما أجازني الشيخ الصالح المرضي ، عبد اللّه بن جابر العاملي ، ابن عمّة والدة والدي ، عن جدّ والدي من قبل أمّه ، العالم الثقة ، الفقيه المحدّث ، كمال الدين مولانا درويش محمد بن الشيخ حسن النطنزي ( طيّب اللّه أرماسهم ) عن الشيخ علي الكركي « 3 » . وقال السيد المير محمد حسين الخاتون‌آبادي سبط العلّامة المجلسي ، في مناقب الفضلاء : كانت أم المولى محمد تقي بنتا للمولى كمال الدين ، وهذا المولى كمال الدين من أهل العبادة والزهادة ، وهو

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 52 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 / 84 . ( 3 ) بحار الأنوار 110 / 160 ، وكل ما ورد آنفا منقول من رياض العلماء 2 / 271 - 272 .